الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

302

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

قال علي وسلمان وغيرهم رحمة اللّه عليهم : وما ذاك الدواء ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : تأخذ من ماء المطر بنيسان ، وتقرأ عليه " فاتحة الكتاب " سبعين مرّة ، و " آية الكرسي " سبعين مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " سبعين مرّة ، و " قل أعوذ بربّ الفلق " سبعين مرّة ، و " قل أعوذ بربّ الناس " سبعين مرّة ، و " قل يا أيّها الكافرون " سبعين مرّة ، وتشرب من ذلك الماء غدوة ، وعشيّة سبعة أيّام متواليات . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً ! إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) قال : إنّ اللّه يرفع عن الذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ويعافيه ، ويخرج من عروقه وجسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحقّ نبيّاً ! إن لم يكن له ولد ، وأحبّ أن يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت امرأة عقيماً وشربت من ذلك الماء رزقه اللّه ولداً ، وإن كان عنيناً ، والمرأة عقيماً ، وشربت من ذلك الماء ، أطلق اللّه ذلك ، وذهب ما عنده ، ويقدر على المجامعة ، وإن أحبّت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبّت أن تحمل بذكر ، أو أنثى حملت . وتصديق ذلك في كتاب اللّه تعالى : ( يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا ويَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وإِنَاثًا ويَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ) . ( 1 ) وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن اللّه ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل عينيه يبرأ بإذن اللّه ، ويشدّ أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع البلغم ، ولا يتّخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذّى بالريح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ، ولا يتجع بطنه ، ولا يخاف من الزكام ووجع الضرس ، ولا يشتكي المعدة ولا الدود ، ولا يصيبه قولنج ، ولا يحتاج إلى الحجامة ، ولا يصيبه الناسور ، ولا يصيبه الحكّة ، ولا الجدري ، ولا الجنون ، ولا الجذام ، والبرص ، والرعاف ، ولا القلس ، ولا يصيبه عمي ، ولا بكم ، ولا خرس ، ولا صمم ، ولا مقعد ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ولا يصيبه داء ، ولا يفسد عليه صوماً وصلاة ، ولا يتأذّى بالوسوسة ، ولا الجنّ ولا الشياطين .

--> ( 1 ) - الشورى : 42 / 49 ، و 50 .